" دندنات
حنين "
من على اوتار الحنين
ادندنُ في هذا الهزيع الثاني من الليل
ومن هنا أبثكِ اشواقي التي لا تنتهي
اشواقٌ مختومةٌ على جدرانِ القلب
وأنّى لقوايَ لجْمَ جِماحِها
فـ جامحةٌ هذه الاشواق
حدَّ الجنون
حدَّ الهيام
حدَّ ما لا يعلمون
تلكُم اشواقي ، وذاك حنيني
وذيّاكَ المزروع بأيسري
يأبى هدوءاً
يأبى بأحدٍ أن يبالي
وهذه أنفاسكِ الآن
تُدغدغني / تُهدهدني
تقول يا أنتَ
ما بال جنونكَ بي
أضربٌ من خيالٍ هو ؟
أم فتنةٌ بروحي ؟
أم أن قواكَ وهِنَت أمام رُؤى قلبي
الـ كان قبلكَ مستكين ؟؟
فقُلْ لي بربِكَ من حينٍ الى حين
ما أنا لكَ في هذا العالمين
أيا أنتِ
أوتسألين
أوما دريتين
أنكِ الصبا لقلبي منحتين
وروح الحياة لروحي أعدتين
أنكِ في كلِّ مسامةٍ
من جسدي انغرستين
شئتِ ذاكَ أم أبيتين
وخالق الكون أنكِ وحدكِ
اليوم الحياةَ بعروقي نفختين
فالنفسُ بكلِّها باتتْ لكِ
وغدوتِ المالكة والملكة
فرجوتُكِ يا أنّاي ومُناي
أن لكلّ ما فيَّ تمَّلكين
نفسي / وجدي
روحي / وعمري
احتلين واستعمرين
فأنتِ
يا مَنْ اسميتكِ " احبك"
رسائلي كلها لكِ
حروفي كلها لكِ
فيا أنتِ
أنتِ جنةً خُلدي
وقِوى قوايَ القوية أنتِ
بعدما كنتُ قبلك وهين
ومسكُ ختامَ العُمرِ
والخالدةُ في كلِّ بقايايْ
وأنتِ الحور العين
وعلى هذا ليشهد
الضمير والناس
والسامعين والقارئين
وليشهد رب الجلالة
إلهَ العالمين
....
احمدحمّاد
