الصفحات

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

ابتهاج قلب





ابتهاج قلب




 أكتب لك هذه الكلمات والسطور ، والمذكرات بدمعةٍ ولهانة
أحبكِ كتبتها بكل خفقة من خفقات قلبي

رسمتُكِ دُملج نَضَار لكل الحياة ، وربيع عُمرٍ لكل الفصول
لوحتي المُقدّسةُ القُدسيَّة رسمتُكِ
وأطَلتُ إمعاناً بما رسمتُ به ملاكي ملاك الرَّب على الأرض

كاد ذاكَ السهاد يكون قاتلي ..
لكنه حلوٌ شهي لـ نفسي وأنفاسي
كاد نور عيني أن ينطفئ ..
لولا سحرُ عيناكِ أمدَّني بنور الأرض ، والسماء
فـ نوركِ ملائكيٌّ قُدُسي وسيبقى
مع كل ..
نسمة هواء
همسة حب
وبسمة أمل


وإن ما أكتبه لك إنما للذكرى
لأن في الذكـرى خلـود
وفي الخلـود الإخلاص
وفي الإخلاص الحــب
وفي الحــب الأمــل

ولتذكريني أيتها الأنثى الوحيدة على كوكب أرضي
كلما قرأت أحد حروف إسمي أو لاحَتْ لكِ إحدى حروفي
ولا تنسي مولاة النقاء
محباً لكِ مُستهامٌ بحبكِ أمَدَ الدَّهرِ
فإنني أستمد كل قواي ، وعزيمتي
من حبك الطاهر النقيُّ البريء
ختاماً لـ يَحرُسُكِ ويَحميكِ
رضوان رب العرش العظيم
وأنوار الأرض والسماء
وملائكة الحب 



 .

 



الخميس، 21 نوفمبر 2013

روحٌ واهمة بعشق



روحٌ واهمةٌ بعِشْقْ

أيا ذاك المٌجلجلُ في أرضٍ وسماءْ
ماذا تجد في الفضاءْ !!
أهازيجاً / ترانيماً
أم ذئابٌ وعِواءْ ؟
قل لي يا صَقراً أبياً
أبجناحيكَ حُبِ جاءْ !
أم تُجلجلُ روح تلك العذراءْ !!
أم ما زلتَ باحثاً
عن حضنٍ وإحتواءْ
غجريٌّ أنتَ كـ مثلي
فلا تتوهم حباً وعِشقاَ
كـ الذي قلبي بهِ توَّهّمَ وَفَاءْ
وبالعذريةِ إستَفاءْ
فـ عذراؤكَ واهمي
لن تكُ بخلافِ
ما هنا من عذراءٍ وحواءْ
سـ تُسقِطكَ سيدي
كما لآدمٍ أسْقَطَتْ حواء
في أرزاءٍ وصحراءْ

حَلِّقْ ..  حَلِّقْ .. وحَلِّقْ
أخيراً يا صقرَ العشق
ستبوء بذريعِ فشلٍ
وترقدُ في غارِ إغماء

وسماءكَ
ستكُ كأرضِكَ جرداءْ
وتندحر بكلكَ
بخواءٍ مُلتحفٌ بخواءْ
أما دريتَ يا هذا
أن عِشقكَ ..
سيكون رياءً أو يكون رثاءْ

صِدقُ الحبيب مُحالٌ سيدي
إن خَيَرتُهُ
لثوبكَ إرتداءْ
 لا اتجمل .. لا أدعي
فهذا القلب لا يختزن
غير إغماءٌ وغثاءْ

سيدة الفصول

سيدة الفصول

سيدةُ النّقاء / مولاتي
 

 فَتحَتْ الأحداث منذ ذاك اليوم في خريف الـ تشرين الـ صارَ ربيعاً
صفحةٌ جديدةٌ ناصعةُ البياض في حياتي
إن القدر قد سَطَرَ في هذه الصفحة
إقبالُ أنوار الصباح التي مَحَتْ ظلمات الليل الذي أدبر .
إن تباشير السعادة قد حلّت بي بعد شقاءٌ طال أمَدَهُ
وتعاسةٌ كانت تعمل على هدم كياني .

اليوم تبدأ قدماي بالسير في طريق محفوفة بالأزهار ، والرياحين
يخال لي أنها جنة الخلد التي وعد الله بها عباده الصالحين .

أسيرُ في هذه الطريق بعد أن قطعت مسافة طويلة
في طريق كلها أخطار ، ومحفوفة بالصعوبات والآلام والمعاناة .

في الطريق كنت أخالني أسيرُ حافيَ القدمين
وكأنه شوك القَتَاد ، اليوم وُلدتُ في الدنيا
لأني عرفت قيمتها ، وقد كنت بالأمس أجهلها

اليوم نسيت كل شقائي الماضي ، وودعت تعاستي السالفة
فأني سعيدٌ ، وإن سألتني ما السعادة ؟؟
لأجبتك في الحال : هي أن يعرف المحب أن حبيبته تهواه .

بالأمس طلبت الموت
أما اليوم فأنا مغتبط بالحياة
ومهما عاداني القدر وعاكسني الزمن
فأني سعيدٌ بحبك ، منشرح الصدر ، مملوءٌ أملاً
لأنني أهواكِ ، ولأنكِ تقاسي الهوى .

بالأمس وهنت عزيمتي ..
أما اليوم فإن نفسي قوية ، وعزيمتي ماضية
وما ذلك إلا أن إرادَتُكِ أنتِ عززت ضعفي ، وشحذت عزيمتي
فرعى الله ذلك اليوم فقد كان بدء حياتي الحقيقية
ورسول ما أنا فيه اليوم من هناءة ، وسرور ، وغبطة .

ملكة قلبي واميرة احزاني



ملكة قلبي واميرة احزاني

لاني وحيدٌ وحزين
بعيداً عنك
وفي حضرة جلالة هذا الحضور الباهت
الذي يدثركِ قريبا مني
وبعيداً عن روحي
التي كانت تحج إليكِ أينما كنت
في تلك المنافي والديار القاصية
التي لم يُتعبني السير إليها يوماً

لأني كنت دوما أحمل لكِ حُلمًا وَوَعْداً
وَعَدُتُكَ
بأني سَأهبُكَ وَردةً بيضاءْ
وَعَدتكِ كثيراً
وَوَعدتيني كثيراً
وتمنيتُ طويلا ً
أن يكون لقاءُنا عُرسًا أسطوريًا
ويكون لنا بيتًا جميلاً .

والآن معكِ أنا
وأنتِ معي
وَحيديَنْ بَعيدَيَنْ جِداً
عن لوعةِ الشوقِ
الذي كان يَسْكُنُنا
ويُسَلِمُنا للأماني
فليس بيْننَا الآن
سِوى هذا الصَمتُ العريضُ
والإرتيابُ الذي لا ينتهي
ريبةُ الحبِ
وريبةَ الاشواقْ