ذات النقاب
قل للنقية في النقابِ الأسودِ
ماذا فعلتِ بـ هالكِ مُودِّعُ
قد كان أودعَ للهِمومِ حياتهُ
لما ظهرتِ لهُ بـ حُضنٍ وأذرعُ
البعضُ منهُ إحتواكِ وإستطفى
والبعضُ منهُ صار بكِ أروعُ
والكل بات ناظراً إليه أنهُ
صوماً صلاةً أنتِ لهُ المركعُ
رُّدي عليهِ همومه وهلاكهُ
فإنَّ العيون تأبى وداعَ الأدمعُ
لا تُجهديه بحقِّ دين المُصطفى
يا إبنة الأجوادِ
حقاً إنهُ بالكَدرِ مُتربعُ
نيران هواكِ لا زال سعيرُها
يُلهب بهِ وبفؤاده يُودَعُ
قد إصطلى بالأمس لهيبكِ
ماذا فعلتِ بـ هالكِ مُودِّعُ
قد كان أودعَ للهِمومِ حياتهُ
لما ظهرتِ لهُ بـ حُضنٍ وأذرعُ
البعضُ منهُ إحتواكِ وإستطفى
والبعضُ منهُ صار بكِ أروعُ
والكل بات ناظراً إليه أنهُ
صوماً صلاةً أنتِ لهُ المركعُ
رُّدي عليهِ همومه وهلاكهُ
فإنَّ العيون تأبى وداعَ الأدمعُ
لا تُجهديه بحقِّ دين المُصطفى
يا إبنة الأجوادِ
حقاً إنهُ بالكَدرِ مُتربعُ
نيران هواكِ لا زال سعيرُها
يُلهب بهِ وبفؤاده يُودَعُ
قد إصطلى بالأمس لهيبكِ
وبكرامةٍ تأتيهِ وهو الأورَعُ
لا تهبيهُ حُباً واهناً فإنهُ
بـ حِّسٍ سادسٍ يتمتعُ
لا تحسبيهِ ساذجٌ بالهوى فإنهُ
بـ شفيف العشقِ بادعٌ ومُبدعُ
جودي عليهِ بثغرٍ باسمٍ فلـ سوفَ
يهبكِ روحٌ بـ ربيعٍ ولا أبدعُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق