الصفحات

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

صوتها الحائر



صوتها الحائر

وتزدادين ســـيطرة على نفسـي ...
وتزدادين هيمنــــة على وجـدي ...
بدفئِ صوتك الطفولي الحائــر ..
بشجن نبراتك الراعشة المبحوحة ..
فكل ما فيك أصبح يعانقنـي ..
وبعدي وإبتعـــادي يمزقنـي ..
يحرقنـي .. يصـعقني ..
وتزداد فيَ الطفولة وتكبر ..
يوما على ظهرِ يومٍ ..
وتزداد فيَ الحيـاة وتكثر ..
ويزداد حبـي ويتألـق ..
ويزداد شوقي ويتحرق ..
فنبراتك لِبَرِ أمانٍ
أرستني وأفاقتنـي ..
وحيرة صوتك
لسرمديةٍ روحٍ أخذتنـي وأسرتني ..
وتزدادين عشــقا في أنحـــائي ..
وتزدادين تبجيـلا في مسامـاتي ..
وحبـكِ يصبح أعمق وأعمق ..
ورونقك يصبح أرَق وًأرَقْ ..
فهل ما فيكِ ســـــــحر ..؟؟
وهل ما فيكِ خلاصة عِطـــر ..؟؟
أجل ففيكِ خلاصة العنبـر
وأيقونة المرمر ..
أجل معللتي فما فيـــــكِ
دلالُ الــــدلال ..
وما فيـــــكِ
مشفي علــةِ العٍلال ..
فأنت غـدوتِ
للحب المثال ..
وللمثال
أصبحت الروح والجمال ..
وللجمال
الثوب الملائكي المختال ..
فحيرة صوتك وخجـله ..
وتساؤل فكركُ وشروده ..
جعلني أنحني لطاعــــــةِ أمـركِ ..
وأشرد لبــــــزوغ شمسكِ ..
وأناديكِ واناجيكِ في بعـــدكِ وإبتعــــادكِ ..
فقريبة هي بُعـــدُ مســـــافاتكِ ..
فهل تأخذيني عبـــر أقمــــــاركِ .. !!
أم تتركين وتودعيــن محبــــاً لكِ .. !!
فأبقي ولــو حتـى بزفراتـــكِ ..
بحروفـكِ .. بكلماتــكِ ..
أو حتى
بأقل ما تعطين لمتســــولٍ على بابـــكِ ..
فأبقي في حياتي ..
شـُــعلةً ضــــــياء ..
أمـــلاً ورجــــــاء ..
فقد حملت اليوم على كاهلي ...
حملاً ثقيــلاً
لكلمةٍ تعثر بها لساني لمريمي العذراءْ ..
فأعذريني فما عاد لي غيــــــرك دواء ..
فهل تعذرين ؟؟؟ أم تولي وتدبرين .. ؟؟؟
وتتركين هذا الغجري منغمساً بالأرزاءْ ..!؟
.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق