الصفحات

الخميس، 14 نوفمبر 2013

ارضٌ وحرثٌ وإثمار

ارضٌ وحرثٌ وإثمار

===========



أأكون ذاك الُفَذ القارئُ ..
لـ فحواكِ وفوضى انوثتك !!
عابرَ اوهامكِ ومُبحر في تلافيف جسدكِ ؟!
وأعود لوحدةٍ بخريفٍ مُتشبث  في أنفاسي والأوصال
فلا سعيرَ سواكِ يُفقدني اللُب ..
يؤجج نشوتي ، يُصاعدُ فيكِ آهُكِ وزفراتي
                                              
أنتِ التي سرقتِ كل مجساتِ الحِسِ عندي
أأكون رجلك العابُر وماؤكِ والضوْء !!

سأخبئ شعلة من ذاتي  بين حرفك وحرفك وطيفك ..
وتتقاذفني  زقاق أجنتي بريقٌ من نور اشتياقكِ
تُسائِلَتي : أستدقُ السويداء من صُلبها
لتغسِلُها بـ نوافير ذاك الوَلَهِ فيها إليك ؟!!

أنا الهاطل المُغدق في أعماق حريقكِ ..
تحملين رماد متشظ بوَلهِ الاحتياج
انتِ أُنثاي التي احتاج وأهيمُ بها غرقا وشوقا

صارخٌ في برئ روحك ..
لن اصوم عن جسدك ما حييت في دنياي
ستعتنقين آيات روحي لتختبئ فيها ازمنتكِ ..
وتتشظى شوقاً ونشوى على جدران وجدي وشبقكِ يعانقني

سأرابط في صدى أنفاسك
سيشغلك صمتي وتحتاري
وتتناثرين حمماً في نبضي
وعلى صدرك اعزف عشق وترانيم زفراتي

أستعانقين مشانق ولهي وجنوني
في ذاك الحين الـ يكون به هطولي بكِ مدرارا .. ؟!!

لا محالة أيتها المولاة
أنكِ ، وانكِ المُنغرسة والباقية في الحنايا أبداً نشوى عمري
ساكنةً كانت أم ساكنة
فإن كل تفاصيلك وارتعاشاتك وخلجاتك
ربما ستَخطِفُ منكِ احلاماً حلمتها بنومك واليقظة

سيكون لـعناد تصميمكِ
جُلُ الأثر بكتمان انهمار دموعكِ حين شعور لبكاءٍ قادم
في ذاك الحين من استعمارك وانتشارك على أنحاء جسدي
وتلك اللحظة من شهوتكِ الجامحة المُستبدة

أستأتين ملاحقة نداءاتي
لتنبلجي لي وبي غواية عشقٍ وليلٍ طويل
يتسربل في تلك الثنايا منكِ وحناياي؟!

أسينضب خضابكِ وعالي صهيل أشواقكِ .. ؟!!
سأكون أنا أنتِ
عندها سترتمين مولاتي مرغمةً راضخةً راضيةً
من على ربوتي ركبتي ليتحسس ذاك الضباب من تعبك
زيزفون قهرك وتتنفسين من آهــي

سـ تتوغلين في فضائي اكثر واكثر
سلوى آهاتكِ الـ تُنميها بأنفاسي ...
فإن لم تكوني انتِ فحتمياً اكون أنا
ستكونين وتبقين أرضي وحرثي
وستكونين  إثماري وأثماري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق